كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

فأما يوم خشيتنا عليهم * فتصبح خلينا عصبا ثباتا.
وَأخرَج أبو داود في ناسخه ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق عطاء عن ابن عباس قي سورة النساء {خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} عصبا وفرقا ، قال : نسخها (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) (الأنعام الآية 141) الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {ثبات} قال : فرقا قليلا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {فانفروا ثبات} قال : هي العصبة وهي الثبة {أو انفروا جميعا} مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {أو انفروا جميعا} أي إذا نفر نبي الله صلى الله عليه وسلم فليس لأحد أن يتخلف عنه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وإن منكم لمن ليبطئن} إلى قوله {فسوف نؤتيه أجرا عظيما} ما بين ذلك في المنافق.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان {وإن منكم لمن

الصفحة 533