ليبطئن} قال : هو فيما بلغنا عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين {ليبطئن} قال : ليتخلفن عن الجهاد {فإن أصابتكم مصيبة} من العدو وجهد من العيش {قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} فيصيبني مثل الذي أصابهم من البلاء والشدة {ولئن أصابكم فضل من الله} يعني فتحا وغنيمة وسعة في الرزق {ليقولن} المنافق وهو نادم في التخلف {كأن لم تكن بينكم وبينه مودة} يقول : كأنه ليس من أهل دينكم في المودة فهذا من التقديم {يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما} يعني آخذ من الغنيمة نصيبا وافرا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {وإن منكم لمن ليبطئن} عن الجهاد وعن الغزو في سبيل الله {فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} قال : هذا قول مكذب {ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن} الآية ، قال : هذا قول حاسد ، واخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج {وإن منكم لمن ليبطئن} قال : المنافق يبطى ء المسلمين عن الجهاد في سبيل الله {فإن أصابتكم مصيبة} قال : بقتل العدو من المسلمين {قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا} قال : هذا قول الشامت {ولئن أصابكم فضل من