كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

الله} ظهر المسلمون على عدوهم وأصابوا منهم غنيمة {ليقولن} الآية ، قال : قول الحاسد.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} يقول : يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {فليقاتل} يعني يقاتل المشركين {في سبيل الله} قال : في طاعة الله {ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل}
يعني يقتله العدو {أو يغلب} يعني يغلب العدو من المشركين {فسوف نؤتيه أجرا عظيما} يعني جزاءا وافرا في الجنة فجعل القاتل والمقتول من المسلمين في جهاد المشركين شريكين في الأجر.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين} قال : وسبيل المستضعفين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : المستضعفون : أناس مسلمون كانوا بمكة لا يستطيعون أن يخرجوا منها.
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين

الصفحة 535