أسواطا فمات ، فقال سالم : عاب الله على موسى عليه السلام في نفس كافر قتلها.
وأخرج البيهقي عن شهر بن حوشب أن أعرابيا أتى أبا ذر فقال : إنه قتل حاج بيت الله ظالما فهل له من مخرج فقال له أبو ذر : ويحك ، أحي والداك قال : لا ، قال : فأحدهما قال : لا ، قال : لو كانا حيين أو أحدهما لرجوت لك وما أجد لك مخرجا إلا في إحدى ثلاث قال : وما هن قال : هل تستطيع أن تحييه كما قتلته قال : لا والله قال : فهل تستطيع أن لا تموت قال : لا والله ما من الموت بد فما الثالثة قال : هل تستطيع أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فقام الرجل وله صراخ فلقيه أبو هريرة فسأله فقال : ويحك ، حيان والداك قال : لا ، قال : لو كانا حيين أو أحدهما لرجوت لك ولكن اغز في سبيل الله وتعرض للشهادة فعسى.
الآية 94.
أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري والنسائي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لحق ناس من المسلمين رجلا معه غنيمة له فقال : السلام عليكم ، فقتلوه وأخذوا غنيمته فنزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله