وأخرج البخاري عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إني سائلك عن شيء فحدثني أنشدك بحرمة هذا البيت ، أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال : نعم ، قال : فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها قال : نعم ، قال : فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال : نعم ، فكبر فقال ابن عمر :
تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه ، أما فراره يوم أحد فاشهد أن الله عفا عنه.
وَأَمَّا تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل وسهمه.
وَأَمَّا تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث عثمان فكانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان إلى مكة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى فضرب بها على يده فقال هذه يد عثمان اذهب بها الآن معك.
الآية 153.
أخرج ابن جرير عن الحسن البصري أنه قرأ {تصعدون} بفتح التاء والعين.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم أنه قرأ {تصعدون} برفع التاء وكسر العين