كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

سنة} إنما يشربون ماء الاطوار لايهبطون قرية ولامصرا ولايهتدون لها ولا يقدرون على ذلك.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن قتادة قال : حرمت عليهم القرى فكانوا لا يهبطون قرية ولا يقدرون على ذلك إنما يتبعون الاطواء أربعين سنة والاطواء الركايا وذكر لنا أن موسى توفي في الاربعين سنة وأنه لم يدخل بيت المقدس منهم إلا أبناؤهم والرجلان اللذان قالا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : تاهوا أربعين سنة فهلك موسى وهرون في التيه وكل من جاوز الأربعين سنة فلما مضت الأربعون سنة ناهضهم يوشع بن نون وهو الذي قام بالأمر بعد موسى وهو الذي قيل له اليوم يوم الجمعة فهموا بافتتاحها فدنت الشمس للغروب فخشي ان دخلت ليلة السبت أن يسبتوا فنادى الشمس : إني مأمور وانك مأمورة ، فوقفت حتى افتتحها فوجد فيها من الأموال مالم ير مثله قط فقربوه إلى النار فلم تأت فقال : فيكم غلول فدعا رؤوس الاسباط وهم اثنا عشر رجلا فبايعهم فالتصقت يد رجل منهم بيده فقال : الغلول عندك فأخرجه فأخرج رأس بقرة من ذهب لها عينان من

الصفحة 254