حتى افتتح المدينة وكانوا اذا أصابوا الغنائم قربوها في القربان فجاءت النار فأكلتها فلما أصابوا وضعوا القربان فلم تجى ء النار تأكله ، فقالوا : يانبي الله مالنا لا يقبل قرباننا قال : فيكم غلول ، قالوا : وكيف لنا أن نعلم من عنده الغلول قال : وهم اثنا عشر سبطا قال : يبايعني رأس كل سبط منكم فبايعه رأس كل سبط فلزقت كفه بكف رجل منهم فقالوا له : عندك الغلول ، فقال : كيف لي أن أعلم قال تدعو سبطك فتبايعهم رجلا رجلا ففعل فلزقت كفه بكف رجل منهم قال : عندك الغلول ، قال : نعم عندي الغلول ، قال : وماهو قال : رأس ثور من ذهب أعجبني فغللته فجاء به فوضعه في الغنائم فجاءت النار فأكلته فقال كعب : صدق الله ورسوله هكذا والله في كتاب الله يعني في التوراة ثم قال : ياأبا هريرة أحدثكم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أي نبي كان قال : هو يوشع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية قال : هي مدينة أريحاء وفي رواية عبد الرزاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم تحل الغنيمة لأحد قبلنا وذلك ان الله رأى ضعفنا فطيبها لنا وزعموا أن الشمس لم تحبس لأحد قبله ولا بعده.
- قوله تعالى : واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين.
أَخْرَج ابن جرير عن ابن مسعود عن ناس من الصحابة ، أنه كان لايولد لآدم