كذلك ولد له امرأة وضيئة وأخرى قبيحة ذميمة فقال أخو الذميمة : انكحني أختك وانكحك أختي ، قال : لا أنا أحق بأختي فقربا قربانا فجاء صاحب الغنم بكبش أبيض وصاحب الزرع بصبرة من طعام فتقبل من صاحب الكبش فخزنه الله في الجنة أربعين خريفا وهو الكبش الذي ذبحه إبراهيم ولم يقبل من صاحب الزرع فبنو آدم كلهم من ذلك الكافر.
وأخرج إسحاق بن بشر في المبتدأ ، وَابن عساكر في تاريخه من طريق جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس قال : ولد لآدم أربعون ولدا عشرون غلاما وعشرون جارية فكان ممن عاش منهم هابيل وقابيل وصالح وعبد الرحمن والذي كان سماه عبد الحارث وود وكان يقال له شيث ويقال له هبة الله وكان اخوته قد سودوه وولد له سواع ويغوث ونسر وان الله أمره أن يفرق بينهم في النكاح ويزوج أخت هذا من هذا.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان من شأن ابني آدم أنه لم يكن مسكين يتصدق عليه وانما كان القربان يقربه الرجل فبينا ابنا آدم قاعدان اذ قالا : لو قربنا قربانا وكان أحدهما راعيا