كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

المتقين}.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال : لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل مايتقبل ،.
وَأخرَج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز ، انه كتب إلى رجل : أوصيك بتقوى الله الذي لايقبل غيرها ولايرحم إلا عليها ولايثيب إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله عز وجل {إنما يتقبل الله من المتقين} قال : تنزهوا عن أشياء من الحلال مخافة ان يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن فضالة بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا ومافيها فإن الله يقول {إنما يتقبل الله من المتقين}

الصفحة 263