كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وأخرج ابن عساكر عن هشام بن يحيى عن أبيه قال : دخل سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : اعطه دينار فاعطاه فلما انصرف قال ابنه : تقبل الله منك ياأبتاه فقال : لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب الي من الموت تدري ممن يتقبل الله {إنما يتقبل الله من المتقين}.
- قوله تعالى : لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين
أَخْرَج ابن جرير عن مجاهد في قوله {لئن بسطت إلي يدك} الآية ، قال : كان كتب عليهم اذا أراد الرجل رجلا تركه ولايمتنع منه.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الآية ، قال : كانت بنو اسرائيل كتب عليهم اذا الرجل بسط يده إلى الرجل لايمتنع عنه حتى يقتله أو يدعه فذلك قوله {لئن بسطت} الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله !

الصفحة 265