تغيرت البلاد ومن عليها * فلون الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم * وقل بشاشة الوجه المليح قتل قابيل هابيلا أخاه * فواحزنا مضى الوجه المليح فأجابه إبليس عليه اللعنة : تنح عن البلاد وساكنيها * فبي في الخلد ضاق بك الفسيح
وكنت بها وزوجك في رخاء * وقلبك من أذى الدنيا مريح فما انفكت مكايدتي ومكري * إلى أن فاتك الثمن الربيح.
- قوله تعالى : من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون.
أَخْرَج ابن جرير عن الضحاك في قوله {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل} يقول : من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلما.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا} عند المقتول يقول : في الإثم {ومن أحياها} فاستنقذها من هلكة {فكأنما أحيا الناس جميعا} عند المستنفذ.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر عن ابن عباس في