كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

قوله {فكأنما قتل الناس جميعا} قال : أوبق نفسه كما لو قتل الناس جميعا وفي قوله {ومن أحياها} قال : من سلم من قتلها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : احياؤها أن لايقتل نفسا حرمها الله.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : من قتل نبيا أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعا.
وأخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال : دخلت على عثمان يوم الدار فقلت : جئت لأنصرك ، فقال : يا أبا هريرة أيسرك أن تقتل الناس جميعا وإيار معهم قلت : لا ، قال : فانك ان قتلت رجلا واحدا فكأنما قتلت الناس جميعا فانصرف.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله {فكأنما قتل الناس جميعا}
قال : هذه مثل التي في سورة النساء {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب

الصفحة 279