تقدرني عليهم ، فجاؤوا بهم فانزل الله تعالى {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ، فأمره جبريل ان من أخذ المال وقتل يصلب ومن قتل ولم يأخذ المال يقتل ومن
أخذ المال ولم يقتل تقطع يده ورجله من خلاف وقال ابن عباس هذا الدعاء : لكل آبق ولكل من ضلت له ضالة من انسان وغيره يدعو هذا الدعاء ويكتب في شيء ويدفن في مكان نظيف إلا قدره الله عليه.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة وعطاء الخراساني في قوله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ، قال : هذا الذي يقطع الطريق فهو محارب فان قتل وأخذ مالا صلب وان قتل ولم يأخذ مالا قتل وان أخذ مالا ولم يقتل قطعت يده ورجله وان أخذ قبل أن يفعل شيئا من ذلك نفي وأما قوله {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم} فهؤلاء خاصة ومن أصاب دما ثم تاب من قبل أن يقدر عليه اهدر عنه مامضى.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن عطاء ومجاهد قالا : الإمام في ذلك مخير ان شاء قتل وان شاء قطع وان شاء صلب وان شاء نفى