كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله {وابتغوا إليه الوسيلة} قال : تقربوا إلى الله بطاعته والعمل بما يرضيه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي وائل قال {الوسيلة} في الايمان.
وأخرج الطستي ، وَابن الانباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له : اخبرني عن قوله عز وجل {وابتغوا إليه الوسيلة} قال : الحاجة قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، أما سمعت عنترة وهو يقول : ان الرجال لهم اليك وسيلة * ان يأخذوك تكللي وتخضبي.
- قوله يعالى : إن الذين كفروا لو أن لهم مافي الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم * يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
- أَخْرَج مسلم ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة ، قال يزيد بن الفقير : فقلت لجابر بن عبد الله : يقول الله {يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها} قال : اتل أول الآية {إن الذين كفروا لو

الصفحة 293