كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة} ألا انهم الذين كفروا.
وأخرج البخاري في الادب المفرد ، وَابن مردويه والبيهقي في الشعب عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية أقدر عليها يذكر الله فيها خلود اهل النار ، قال : ياطلق أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مني ان الذين قرأت هم اهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا ثم خرجوا منها ثم أهوى بيديه إلى أذنيه فقال : صمتا ان لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرجون من النار بعدما دخلوا ونحن نقرأ كما قرأت.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة ان نافع بن الازرق قال لابن عباس {وما هم بخارجين منها} فقال ابن عباس : ويحك ، اقرأ مافوقها هذه للكفار.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : ان الله اذا فرغ من القضاء بين خلقه

الصفحة 294