كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

-.
أَخْرَج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} قال : هم اليهود {من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم} قال : هم المنافقون.
وأخرج أحمد وأبو داود ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال إن الله أنزل {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}
المائدة الآية 44 الظالمون الفاسقون أنزلها الله في طائفتين من اليهود قهرت احداهما الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا واصطلحوا على أن كل قتيل قتلته الغريزة من الذليلة فديته خمسون وسقا وكل قتيل قتلته الذليلة من الغريزة فديته مائة وسق فكانوا على ذلك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فنزلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لم يظهر عليهم فقامت الذليلة فقالت : وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد ونسبهما واحد وبلدهما واحد ودية بعضهم نصف دية بعض إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وفرقا منكم فاما اذ

الصفحة 299