على حمار ويقابل أقفيتهما ويطاف بهما وسكت شاب فلما رآه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سكت ألظ النشدة فقال : اللهم نشدتنا فانا نجد في التوراة الرجم ثم زنى رجل في أسرة من الناس فاراد رجمه فحال قومه دونه وقالوا : والله مانرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه فاصطلحوا بهذه العقوبة بينهم ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : فاني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجمها ، قال الزهري : فبلغنا ان هذه الآية نزلت فيهم {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا} المائدة الآية 44 فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم منهم.
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والنحاس في ناسخه ، وَابن جَرِير وابن
المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن البراء بن عازب قال : مر على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يهودي محمم مجلود فدعاهم فقال : أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم قالوا : نعم فدعا رجلا من علمائهم فقال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى : أهكذا تجدون حد الواني في