الرجم فقال ماقبلها وما بعدها فقال عبد الله بن سلام : ارفع يدك فرفع يده فاذا آية الرجم ، قالوا : صدق فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما.
وأخرج ابن جرير والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا} قال هم اليهود زنت منهم امرأة وقد كان حكم الله في التوراة في الزنا الرجم فنفسوا ان يرجموها وقالوا : انطلقوا إلى محمد فعسى أن تكون عنده رخصة فان كانت عنده رخصة فاقبلوها فأتوه فقالوا : ياأبا القاسم ان امرأة منا زنت فما تقول فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكيف حكم الله في التوراة في الزاني قالوا : دعنا مما في التوراة ولكن ماعندك في ذلك فقال : ائتوني
بأعلمكم بالتوراة التي أنزلت على موسى ، فقال لهم : بالذي نجاكم من آل فرعون وبالذي فلق لكم البحر فانجاكم وأغرق آل فرعون إلا أخبرتموني ماحكم الله في التوراة في الزاني قالوا : حكمه الرجم فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر وأبو الشيخ ، عَن جَابر بن عبد الله في قوله {ومن الذين هادوا سماعون للكذب} قال : يهود المدينة {سماعون لقوم آخرين لم يأتوك} قال : يهود فدك {يحرفون الكلم} قال : يهود فدك {يقولون} ليهود المدينة {إن أوتيتم هذا} الجلد {فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا} الرجم