كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

شيئا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {لهم في الدنيا خزي} قال : أما خزيهم في الدنيا فانه اذا قام الهدى فتح القسطنطينية فقتلهم فذلك الخزي.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {لهم في الدنيا خزي} مدينة تفتح بالروم فيسبون.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله {لهم في الدنيا خزي} قال : يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.
- قوله تعالى : سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين.
أَخْرَج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {سماعون للكذب أكالون للسحت} وذلك انهم أخذوا الرشوة في الحكم وقضوا بالكذب.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {سماعون للكذب أكالون للسحت} قال : تلك أحكام

الصفحة 309