والعلماء.
وأخرج عن مجاهد قال : {الربانيون} العلماء الفقهاء وهم فوق الأحبار.
وأخرج عن قتادة قال {الربانيون} فقهاء اليهود {والأحبار} العلماء.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال كان رجلان من اليهود أخوان يقال لهما ابنا صوريا قد اتبعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ولم يسلما وأعطياه عهدا أن لايسألهما عن شيء في التوراة إلا اخبراه به وكان أحدهما ربيا والآخر حبرا وإنما الأمر كيف حين زنى الشريف وزنى المسكين وكيف غيروه فأنزل الله {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها