وأخرج الحكيم والترمذي عن ليث قال : تقدم عمر بن الخطاب خصمان فاقامهما ثم عادا ففصل بينهم فقيل له في ذلك فقال : تقدما الي فوجدت لأحدهما ما لم أجد لصاحبه فكرهت أن افصل بينهما ثم عادا فوجدت بعض ذلك فكرهت ثم عادا وقد ذهب ذلك ففصلت بينهما.
- قوله تعالى : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون.
أَخْرَج ابن جرير عن ابن جريج قال لما رأت قريظة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حكم بالرجم وقد كانوا يخفونه في كتابهم فنهضت قريظة فقالوا : يامحمد اقض بيننا وبين اخواننا بني النضير وكان بينهم دم قبل قدوم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكانت النضير ينفرون على بني قريظة دياتهم على أنصاف ديات النضير فقال : دم القرظي وفاء دم النضير فغضب بنوالنضير وقالوا : لانطيعك في الرجم ولكنا نأخذ بحدودنا التي كنا عليها فنزلت {أفحكم الجاهلية يبغون} المائدة الآية 50 ونزل {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} الآية.
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس {وكتبنا عليهم فيها} قال : في التوراة