كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

فيعفو عنه فيحط من خطاياه بقدر ما عفا من جسده ان كان نصف الدية فنصف خطاياه وان كان ربع الدية فربع خطاياه وان كان ثلث الدية فثلث خطاياه وان كانت الدية كلها فخطاياه كلها.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن عدي بن ثابت ، ان رجلا هتم فم رجل على عهد معاوية فاعطاه دية فأبى إلا أن يقتص فاعطاه ديتين فأبى فأعطى ثلاثا ، فحدث رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من تصدق بدم فما دونه فهو كفارة له من يوم ولد إلى يوم يموت.
وأخرج أحمد والترمذي ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير عن ابي الدرداء قال : كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه فقال معاوية : أنا أسترضيه فألح الانصاري فقال معاوية : شأنك بصاحبك وأبو الدرداء جالس فقال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة ، فقال الانصاري : فاني قد عفوت.
وأخرج الديلمي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {فمن تصدق به فهو كفارة له} قال : هو الرجل تكسر سنه ويجرح من جسده فيعفو عنه فيحط عنه من خطاياه بقدر ماعفا عنه من جسده ان كان نصف الدية فنصف خطاياه وان كان ربع الدية فربع خطاياه وان كان ثلث الدية فثلث خطاياه وان كان الدية كلها فحطاياه كلها.
وأخرج أحمد والترمذي ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير عن أبي الدرداء ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط

الصفحة 337