كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

به خطيئة ، فقال الانصاري : فاني قد عفوت.
وأخرج أحمد والنسائي عن عبادة بن الصامت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن رجل يجرح من جسده جرحة فيتصدق بها إلا كفر الله عنه مثل ما تصدق به.
وأخرج أحمد عن رجل من الصحابة قال : من أصيب بشيء من جسده فتركه بعد كان كفارة له.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن يونس بن أبي إسحاق قال : سأل مجاهد أبا إسحاق عن قوله {فمن تصدق به فهو كفارة له} فقال له أبو إسحاق : هو الذي يعفو ، قال مجاهد : بل هو الجارح صاحب الذنب.
وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله !

الصفحة 338