كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

{فمن تصدق به فهو كفارة له} قال : كفارة للجارح وأجر المتصدق على الله.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وابراهيم {فمن تصدق به فهو كفارة له} قال : كفارة للجارح وأجر المتصدق على الله.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وابراهيم {فمن تصدق به فهو كفارة له} قالا : للجارح.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {فمن تصدق به فهو كفارة له} للمتصدق عليه.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {فمن تصدق به فهو كفارة له} يقول : من جرح فتصدق به على الجارح فليس على الجارح سبيل ولاقود ولاعقل ولاجرح عليه من أجل انه تصدق عليه الذي جرح فكان كفارة له من ظلمه الذي ظلم.

الصفحة 339