وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن أسلم في الآية قال : إن عفا عنه أو اقتص منه أو قبل منه الدية فهو كفارة له.
وَأخرَج الخطيب عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من عفا عن دم لم يكن له ثواب إلا الجنة.
- قوله تعالى : وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين * وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون.
أَخْرَج أبو الشيخ في قوله {وقفينا على آثارهم} يقول : بعثنا من بعدهم عيسى ابن مريم.
وأخرج الطستي عن ابن عباس ان نافع بن الازرق قال له : أخبرني عن قول الله {وقفينا على آثارهم} قال : اتبعنا آثار الأنبياء أي بعثنا على آثارهم قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول : يوم قفت عيرهم من عيرنا * واحتمال الحي في الصبح فلق.
وَأخرَج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه} قال : من أهل الإنجيل {فأولئك هم الفاسقون} قال : الكاذبون ، قال ابن زيد : كل