شيء في القرآن فاسق فهو كاذب إلا قليلا وقرأ قول الله {إن جاءكم فاسق بنبأ} الحجرات الآية 6 فهو كاذب ، قال : الفاسق ههنا كاذب.
- قوله تعالى : وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما ءاتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون.
أَخْرَج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة قال : لما أنبأكم الله عن أهل الكتاب قبلكم بأعمالهم أعمال السوء وبحكمهم بغير ماأنزل الله وعظ نبيه والمؤمنين موعظة بليغة شافية وليعلم من ولي شيئا من هذا الحكم أنه ليس بين العباد وبين الله شيء يعطيهم به خيرا ولايدفع عنهم به سوءا إلا بطاعته والعمل بما يرضيه فلما بين الله لنبيه والمؤمنين صنيع أهل الكتاب وجورهم قال {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه} يقول : للكتب التي قد خلت قبله . (ومهيمنا عليه) . قال : شاهدا على الكتب التي قد خلت قبله.
وَأخرَج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : (وأنزلنا إليك الكتاب قال : القرآن ، (مصدقا لما بين يديه من الكتاب) . قال : شاهدا على التوراة والإنجيل مصدقا لهما (ومهيمنا عليه) . يعني أمينا عليه يحكم على ما كان قبله من الكتب .