وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} قال : الدين واحد والشرائع مختلفة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} يقول : سبيلا والسنن مختلفة للتوراة شريعة وللإنجيل من يطيعه ممن يعصيه ولكن الدين الواحد الذي لايقبل غيره التوحيد والاخلاص الذي جاءت به الرسل.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن كثير في قوله {ولكن ليبلوكم في ما آتاكم} قال : من الكتب.
- قوله تعالى : وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون.
أَخْرَج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال كعب بن أسد وعبد الله بن صوريا وشاس بن قيس اذهبوا بنا إلى محمد لعلنا نفتنه عن دينه فأتوه فقالوا : يامحمد انك عرفت أنا أحبار يهود
واشرافهم وساداتهم وانا ان اتبعناك اتبعنا يهود ولم يخالفونا وان بيننا وبين قومنا خصومة فنحاكمهم اليك فتقضي لنا عليهم ونؤمن لك ونصدقك فأبى ذلك وأنزل الله عز وجل فيهم {وأن احكم بينهم