كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {أفحكم الجاهلية يبغون} قال : هذا في قتيل اليهود ان أهل الجاهلية كان يأكل شديدهم ضعيفهم وعزيزهم ذليلهم ، قال {أفحكم الجاهلية يبغون}.
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغض الناس إلى الله مبتغ في الإسلام سنة جاهلية وطالب امرى ء بغير حق ليريق دمه.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : الحكم حكمان : حكم الله وحكم الجاهلية ثم تلا هذه الآية {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : كانت تسمى الجاهلية العالمية حتى جاءت امرأة فقالت : يارسول الله كان في الجاهلية كذا وكذا ، فانزل الله ذكر الجاهلية.
- قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين

الصفحة 346