منكم فإنه منهم} فلو لم يكونوا منهم إلا بالولاية لكانوا منهم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} الآية ، قال : انها في الذبائح من دخل في دين قوم فهو منهم.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن عياض ، ان عمر أمر أبا موسى الأشعري ان يرفع اليه ما أخذ وما أعطى في أزيم واحد وكان له كاتب نصراني فرفع اليه ذلك فعجب عمر وقال : ان هذا لحفيظ هل انت قارى ء لنا كتابا في المسجد جاء من الشام فقال : إنه لايستطيع أن يدخل المسجد ، قال عمر : أجنب هو قال : لا بل نصراني ، فانتهرني وضرب فخذي ثم قال : أخرجوه ثم قرأ {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن حذيفة قال : ليتق أحدكم ان يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لايشعر وتلا {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}.
- قوله تعالى : فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عطية {فترى الذين في قلوبهم مرض} كعبد الله بن أبي {يسارعون فيهم} في ولايتهم.