نادمين}.
وَأخرَج ابن سعد وسعيد بن منصور ، وَابن أبي حاتم عن عمرو ، انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ماأسروا في أنفسهم من موادتهم اليهود ومن غمهم الإسلام وأهله نادمين.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي حاتم عن عمرو ، انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبح الفساق على ما أسروا في انفسهم نادمين قال عمر : ولا أدري كانت قراءته أم فسر.
- قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
أَخْرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي ، وَابن عساكر عن قتادة قال : أنزل الله هذه الآية وقد علم أنه سيرتد مرتدون من الناس فلما قبض
الله نبيه ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة ولانزكي والله يغصب أموالنا فكلم أبو بكر في ذلك