كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وسجدا استهزأوا بهم وضحكوا منهم.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا} قال : كان رجل من النصارى بالمدينة اذا سمع
المنادي ينادي : أشهد أن محمد رسول الله ، قال : أحرق الله الكاذب فدخل خادمه ذات ليلة من الليالي بنار وهو قائم واهله نيام فسقطت شرارة فاحرقت البيت واحترق هو وأهله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن شهاب الزهري قال : قد ذكر الله الاذان في كتابه فقال {وإذا ناديتم إلى الصلاة}.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبيد بن عمير قال ائتمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا اذا أرادوا جمع الصلاة اجتمعوا لها به فائتمروا بالناقوس فبينا عمر بن الخطاب يريد ان يشتري خشبتين للناقوس إذ رأى في المنام ان لاتجعلوا الناقوس بل أذنوا بالصلاة فذهب عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره

الصفحة 366