من بينهم فرجعت وقد أيست وهي تقول : سبحان الله ، لو كان لهذا الدين ولي وناصر لقد أظهره بعد فباتت محزونة وأصبح أهل القرية يسعون في نواحيها خنازير مسخهم الله في ليلتهم تلك فقالت حين أصبحت ورأت ما رأت : اليوم أعلم ان الله قد أعز دينه وأمر دينه قال : فما كان مسخ الخنازير في بني اسرائيل إلا على يدي تلك المرأة.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : سيكون في أمتي خسف ورجف وقردة وخنازير ، والله أعلم.
أخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زهير قال : قلت لابن أبي ليلى : كيف كان طلحة يقرأ الحرف {وعبد الطاغوت} فسره ابن أبي ليلى وخففه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن يقرأ (وعبد الطاغوت) بنصب العين والباء ، كما يقول ضرب الله