الشيخ عن قتادة في قوله {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا} قال : آمنوا بما أنزل الله واتقوا ما حرم الله.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار قال {جنات النعيم} بين جنات الفردوس وجنات عدن وفيها جوار خلقن من ورد الجنة ، قيل فمن سكنها قال : الذين هموا بالمعاصي فلما ذكروا عظمة الله جل جلاله راقبوه.
- قوله تعالى : ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون.
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل} الآية ، قال : أما اقامتهم التوراة والانجيل فالعمل بهما وأما {وما أنزل إليهم من ربهم} فمحمد صلى الله عليه وسلم وماأنزل عليه وأما {لأكلوا من فوقهم} فارسلت عليه مطرا وأما {ومن تحت أرجلهم} يقول : لأنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم {منهم أمة مقتصدة} وهم مسلمة أهل الكتاب.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {لأكلوا من فوقهم} يعني لأرسل عليهم السماء مدرارا {ومن تحت أرجلهم} قال :