كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

قرأنا القرآن وعلمناه أبناءنا فقال : ثكلتك أمك يا ابن نفير ان كنت لأراك من أفقه أهل المدينة أوليست التوراة والانجيل بأيدي اليهود والنصارى فما أغنى عنهم حين تركوا أمر الله ثم قرأ {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل} الآية.
وأخرج أحمد ، وَابن ماجة من طريق ابن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيئا فقال : وذلك عند ذهاب أبنائنا يارسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال : ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد ، ان كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والانجيل ولاينتفعون مما فيهما بشيء.
وأخرج ابن مردويه من طريق يعقوب بن زيد بن طلحة عن زيد بن اسلم عن انس بن مالك قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال : ثم حدثهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : تفرقت أمة موسى على إحدى وسبعين ملة سبعون منها في

الصفحة 381