كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

النار وواحدة منها في الجنة ، وتفرقت أمة عيسى على اثنين وسبعين ملة واحدة منها في الجنة واحدى وسبعون في النار ، وتعلوا انتم على الفريقين جميعا بملة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار قالوا : من هم يارسول الله قال : الجماعات الجماعات ، قال يعقوب بن زيد : كان علي بن ابي طالب إذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا فيه قرآنا {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا} إلى قوله {ساء ما يعملون} وتلا أيضا {وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون} الأعراف الآية 181 يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
- قوله تعالى : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين.
أَخْرَج أبو الشيخ عن الحسن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله بعثني برسالة فضقت
بها ذرعا وعرفت ان الناس مكذبي فوعدني لأبلغن أو ليعذبني فأنزل {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : لما نزلت {بلغ ما أنزل إليك من ربك} قال : يارب انما أنا واحد

الصفحة 382