- قوله تعالى : وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون.
أَخْرَج ابن جرير عن مجاهد {وحسبوا ألا تكون فتنة} قال : يهود.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله {وحسبوا ألا تكون فتنة} قال : بلاء.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة {وحسبوا ألا تكون فتنة} قال : حسب القوم أن لا يكون بلاء {فعموا وصموا} قال : كلما عرض لهم بلاء ابتلوا به هلكوا فيه.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي {وحسبوا ألا تكون فتنة} قال : حسبوا ان لا يبتلوا فعموا عن الحق.
- قوله تعالى : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار * لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم * أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم * ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون * قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم
أَخْرَج ابن المنذر عن محمد بن كعب قال : لما رفع الله عيسى بن مريم اجتمع من علماء بني اسرائيل مائة رجل فقال بعضهم : أنتم