كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

عدل السبيل ، والله أعلم.
- قوله تعالى : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون.
أَخْرَج عبد الرزاق وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود والترمذي وحسنه ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن ابن مسعود قال : كان الرجل يلقى الرجل فيقول له : ياهذا اتق الله ودع ماتصنع فانه لايحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك ان يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله على قلوب بعضهم ببعض ، قال {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود} إلى قوله {فاسقون} ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتاطرنه على الحق اطراء

الصفحة 395