وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بني اسرئيل لما عملوا الخطيئة نهاهم علماؤهم تعزيرا ثم جالسوهم وآكلوهم وشاربوهم كأن لم يعملوا بالامس خطيئة فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان نبي من الانبياء ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأطرنهم على الحق أطرا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا العطاء ماكان عطاء فاذا كان رشوة عن دينكم فلا تأخذوه ولن تتركوه يمنعكم
من ذلك الفقر والمخافة ان بني يأجوج قد جاؤوا وان رحى الإسلام ستدور فحيث ما دار القرآن فدوروا به يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا انه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره فان أطعتموهم أضلوكم وان عصيتموهم قتلوكم قالوا : يارسول الله فكيف