كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وكانوا يعتدون} ماذا كان بعضهم قالوا {لا يتناهون عن منكر فعلوه}.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي عمرو بن حماس ان ابن الزبير قال لكعب : هل لله من علامة في العباد اذا سخط عليهم قال : نعم يذلهم فلا يامرون بالمعروف ولاينهون عن المنكر وفي القرآن {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل} الآية.
وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا قتلت بنو اسرائيل ثلاثة واربعين نبيا من أول النهار فقام مائة واثنا عشر رجلا من عبادهم فأمروهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا في آخر النهار فهم الذين ذكر الله {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل} الآيات.
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه والبيهقي عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن ان يبعث الله عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم

الصفحة 399