لكم}
إلى قوله {واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون} فقالوا : يا رسول الله فكيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها فأنزل الله {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} المائدة الآية 89.
وأخرج ابن مردويه عن الحسن العرني قال : كان علي في أناس ممن أرادوا أن يحرموا الشهوات فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} الآية.
وأخرج أبو الشيخ من طريق ابن جريج عن المغيرة بن عثمان قال كان عثمان بن مظعون وعلي ، وَابن مسعود والمقداد وعمار أرادوا الاختصاء وتحريم اللحم ولبس المسوح في أصحاب لهم فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون فسأله عن ذلك فقال : قد كان بعض ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكح النساء وآكل اللحم وأصوم وأفطر وأصلي وأنام وألبس الثياب لم آت بالتبتل ولا بالرهبانية ولكن جئت بالحنيفية السمحة ومن رغب عن سنتي فليس مني قال ابن جريج : فنزلت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن رواحة ضافه ضيف من أهله وهو عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله فوجدهم لم يطعموا ضيفهم انتظارا له فقال لامرأته : حبست ضيفي من أجلي هو حرام علي ، فقالت امرأته : هو علي حرام ، قال الضيف : هو علي حرام فلما رأى ذلك