تبتل فليس منا.
وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس لك في أسوة فاني آتي النساء وآكل اللحم وأصوم وأفطر ان خصاء أمتي الصيام وليس من أمتي من خصى او اختصى.
وأخرج ابن سعد عن أبي بردة قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فرأينها سيئة الهيئة فقلن لها : مالك فقالت : مالنا منه شيء أما ليله فقائم وأما نهاره فصائم فدخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكرن ذلك له فلقيه فقال يا عثمان بن مظعون أما لك في أسوة قال : وما ذاك قال : تصوم النهار وتقوم الليل ، قال : إني لأفعل ، قال : لا تفعل ان لعينك عليك حقا ان لجسدك عليك حقا وان لأهلك عليك حقا فصل ونم وصم وأفطر قال : فاتتهن بعد ذلك عطرة كأنها عروس فقلن لها مه قالت : أصابنا ماأصاب الناس.
وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة أن عثمان بن مظعون اتخذ بيتا فقعد يتعبد فيه فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأتاه فأخذ بعضادتي باب البيت الذي هو فيه فقال : يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية مرتين أوثلاثة وان خير