كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

تزوج والا فأنت من المذبذبين.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عطية بن بسر المازني قال جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عكاف ألك زوجة قال : لا ، قال : ولا جارية قال : لا ، قال : وأنت صحيح موسر قال : نعم والحمد لله ، قال : فأنت إذا من الشياطين إما أن تكون من رهبانية النصارى فأنت منهم وإما أن تكون منا فتصنع كما نصنع فإن من ستنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم أبالشيطان تتمرسون ماله في نفسه سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجون المطهرون المبرأون من الخنا ويحك ياعكاف ، تزوج إنهن صواحب داود وصواحب أيوب وصواحب يوسف وصواحب كرسف فقال عطية من كرسف يا رسول الله فقال : رجل من بني اسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر من بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبادة ربه عز وجل فتداركه الله بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك ، تزوج وإلا فإنك من المذبذبين.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي نجيح قال : قال

الصفحة 436