وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر قال كان رجل عنده مال أيتام فكان يشتري لهم ويبيع فاشترى خمرا فجعله في خوابي وان الله أنزل تحريم الخمر فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إنه ليس لهم مال غيره فقال : أهرقه ، فأهرقه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء وما خمرهم يومئذ إلا الفضيخ.
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : حرمت الخمر يوم حرمت وما بالمدينة خمر إلا الفضيخ.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الله بن عمرو قال : إن هذه الآية التي في القرآن {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} هي في التوراة إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والزفن والمزامير والكبارات ، يعني البرابط والزمارات يعني الدف والطنابير