كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذوا القيان والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ثلاثا : ريحا حمراء وخسفا ومسخا.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن علي بن أبي طالب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال تمسخ طائفة من أمتي قردة وطائفة خنازير ويخسف بطائفة ويرسل على طائفة الريح العقيم بأنهم شربوا الخمر ولبسوا الحرير واتخذوا القيان وضربوا بالدفوف.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف.
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان قردة وخنازير ، قالوا : يا رسول الله أليس يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال : بلى ويصومون ويصلون ويحجون ، قال : فما بالهم قال : اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن سابط قال :

الصفحة 495