كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 5)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن ، أنه تلا هذه الآية {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس} قال : لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا القبلة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : جعل الله هذه الأربعة قياما للناس هي قوام أمرهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده في قوله {قياما للناس} قال : تعظيمهم إياها.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مقاتل بن حيان {قياما للناس} يقول : قواما علما لقبلتهم وأمنا هم فيه آمنون.
وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم {قياما للناس} قال : أمنا.
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال : حدثني من أصدق قال : تنصب الكعبة يوم القيامة للناس تخبرهم بأعمالهم فيها.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي مجلز ، أن أهل الجاهلية كان الرجل منهم إذا أحرم تقلد قلادة من شعر فلا يعرض له أحد فإذا حج وقضى حجه تقلد قلادة من إذخرفقال الله {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر

الصفحة 542