وأخرج أحمد ، وَابن أبي حاتم والطبراني ابن مردويه عن أبي عامر الأشعري أنه كان فيهم شيء فاحتبس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه فقال : ما حبسك
قال : يا رسول الله قرأت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال : فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أين ذهبتم إنما هي لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ عن الحسن ، أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله {عليكم أنفسكم} فقال : أيها الناس إنه ليس بزمانها فإنها اليوم مقبولة ولكنه قد أوشك أن يأتي زمان تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا أو قال : فلا يقبل منكم فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن مسعود في قوله {عليكم أنفسكم} الآية ، قال : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر مالم يكن من دون ذلك السوط والسيف فإذا كان ذلك كذلك