وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عمر ، أنه قيل له : أجلست في هذه الأيام فلم تأمر ولم تنه فإن الله قال {عليكم أنفسكم} فقال : إنها ليست لي ولا لأصحابي لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا فليبلغ الشاهد الغائب فكنا نحن الشهود
وأنتم الغيب ولكن هذه الآية لأقوام يجيئون من بعدنا إن قالوا لم يقبل منه.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير من طريق قتادة عن رجل قال : كنت في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة في حلقة فيهم أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فإذا فيهم شيخ حسبت أنه قال أبي بن كعب فقرأ {عليكم أنفسكم} فقال : إنما تأويلها في آخر الزمان.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ من طريق قتادة عن أبي مازن قال : انطلقت على عهد عثمان إلى المدينة فإذا قوم جلوس فقرأ أحدهم {عليكم أنفسكم} فقال : أكثرهم : لم يجيء تأويل هذه الآية اليوم.
وأخرج ابن جرير عن جبير بن نفير قال : كنت في حلقة فيها أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وإني لأصغر القوم فتذاكروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقلت : أليس الله يقول {عليكم أنفسكم} فأقبلوا علي بلسان واحد فقالوا : تنزع آية