كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

يقتدى بداود عليه السلام.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة قال : قص الله عليه ثمانية عشر نبيا ثم أمره أن يقتدي بهم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم ، أنه قرأ (فبهداهم اقتده) بين الهاء إذا وصل ولا يدغمها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ، في قوله {قل لا أسألكم عليه أجرا} قال : قل لهم يا محمد لا أسألكم على ما أدعوكم إليه عرضا من عرض الدنيا ، والله أعلم.
- الآية (91).
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {وما قدروا الله حق قدره} قال : هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة
الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره ومن لم يؤمن بذلك فلم يؤمن بالله حق قدره {إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء} يعني من بني إسرائيل قالت اليهود يا محمد أنزل الله عليك كتابا قال : نعم ، قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتابا ، فأنزل الله قل يا محمد {من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس}

الصفحة 125