كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 6)

قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {ومن أظلم} الآية ، قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في مسيلمة.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {ومن أظلم} الآية ، قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في مسيلمة.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} قال : نزلت في مسيلمة فيما كان يسجع ويتكهن به ومن {قال سأنزل مثل ما أنزل الله} قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فكان فيما يملى {عزيز حكيم} فيكتب
(غفور رحيم) فيغيره ثم يقرأ عليه كذا وكذا لما حول فيقول : نعم سواء فرجع عن الإسلام ولحق بقريش.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : لما نزلت {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا} المرسلات الآية 1 - 2 قال النضر وهو من بني عبد الدار : والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا ، وقولا كثيرا فأنزل الله {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : ما من القرآن شيء إلا قد عمل به من كان قبلكم وسيعمل به من بعدكم حتى كنت لأمر بهذه الآية {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء} ولم يعمل هذا أهل هذه القبلة حتى كان المختار بن أبي عبيدة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : آيتان يبشر بهما الكافر عند موته {ولو ترى إذ الظالمون} إلى قوله {تستكبرون}

الصفحة 132