وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذخ فيقول له تبارك وتعالى : أين ما جمعت فيقول له يا رب جمعته وتركته أوفر ما كان ، فيقول : فأين ما قدمت لنفسك فلا يراه قدم شيئا وتلا هذه الآية {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم}.
وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال : كان عند ابن زياد أبو الأسود الديلمي وجبير بن حية الثقفي فذكروا هذا الحرف (لقد تقطع بينكم) فقال أحدهما : بيني وبينك أول من يدخل علينا فدخل يحيى بن يعمر فسألوه فقال : بينكم بالرفع.
وأخرج أبو الشيخ عن الأعرج أنه قرأ (لقد تقطع بينكم) بالرفع يعني وصلكم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ (لقد تقطع بينكم) بالنصب أي ما بينكم من المواصلة التي كانت بينكم في الدنيا.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه (لقد تقطع بينكم) قال : ما كان بينهم من الوصل